العاملي

233

الانتصار

* كتب السبيل الأعظم في شبكة هجر الثقافية ، بتاريخ 24 - 5 - 2001 ، الثامنة صباحاً ، موضوعاً بعنوان ( لماذا هذا الكلام على ظلامة الزهراء عليها السلام ؟ ! ) قال فيه : هذه الأيام أيام المآسي والحزن لما جرى على مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام ونريد أن نلقي الضوء على ما جرى عليها من الظلامات ، وأحب من الأخوة المشاركة . وطرحي لهذا البحث حيث أجد بعضاً من المؤمنين في بلادنا الحبيبة القطيف من ينكر تلك الظلامات ، ويدافع عن أعداء الزهراء ! في هذه الأيام تحدث خطيب على المنبر يذكر ظلامة الزهراء وما حصل لها من ضرب وعصر ووكز بالسيف وإسقاط للجنين . . وبعد البحث تحدث رجل وهو في سن الأربعين أو يزيد شيئاً مع صاحبه يقول : هذه خرافة ! إلى متى نتحدث عن المكذوبات ؟ متى نطهر المنبر من هذه السوالف ؟ ! وهلم جراً ، وحط من مكانة الشيخ الخطيب ! ! نكتفي برواية في كتاب سليم بن قيس الهلالي برواية أبان بن أبي عياش عنه ، عن سلمان وعبد الله بن العباس قالا : توفي رسول الله صلى الله عليه وآله يوم توفي فلم يوضع في حفرته ، حتى نكث الناس وارتدوا وأجمعوا على الخلاف ، واشتغل علي عليه السلام برسول الله صلى الله عليه وآله حتى فرغ من غسله وتكفينه وتحنيطه ووضعه في حفرته . ثم أقبل على تأليف القرآن وشغل عنهم بوصية رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال عمر لأبي بكر : يا هذا إن الناس أجمعين قد بايعوك ما خلا هذا الرجل وأهل بيته فابعث إليه ، فبعث إليه ابن عم له يقال له قنفذ فقال له يا قنفذ انطلق إلى علي فقل له أجب خليفة رسول الله ، فبعثا مراراً وأبى علي عليه السلام أن يأتيهم ، فوثب عمر